مبادرة المواطنين الأوروبيين إلى التعليق الكامل لاتفاقية الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل EN

المجلس الأوروبي الفلسطيني للعلاقات السياسية EUPAC

أصدر المجلس الأوروبي الفلسطيني للعلاقات السياسية النسخة باللغة الإنجليزية من الدراسة التحليلية الجديدة التي كانت قد صدرت بالنسخة العربية مطلع الأسبوع الماضي..
وقد تناولت الدراسة مبادرة المواطنين الأوروبيين الداعية إلى التعليق الكامل لاتفاقية الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل، وذلك في أعقاب موجة متصاعدة من الدعم الشعبي التي تجاوزت 1,141,772 توقيعًا للمواطنين الأوروبيين حصرا حتى الساعة الحادية عشر مساء يوم الاثنين 20 أبريل/نيسان 2026.
وقد تجاوزت البرتغال الحدّ المطلوب، لترتفع بذلك حصيلة الدول التي استوفت الحدّ الأدنى لعدد المواطنين الموقعين إلى 11 دولة، علمًا بأن اعتماد الوثيقة يتطلّب تحقيق هذا الشرط في 7 دول فقط. كما يُشار إلى أن ألمانيا بلغت 80% من عدد التوقيعات المطلوبة، ما يدل على أن الوثيقة تجاوزت مختلف الحواجز والشروط لصالح التعليق الكامل لاتفاقية الشراكة الأوروبية مع دولة الاحتلال الإسرائيلي.
ويُذكر أن تحالف اليسار في البرلمان الأوروبي المنظم للمبادرة حدّد هدفًا جديدا ليبلغ مليونًا ونصف المليون توقيع للعريضة، تحسّبًا لاحتمال انخفاض العدد بعد عملية تدقيق التوقيعات في الدول التي جُمعت منها، بما يضمن بقاء عدد الموقّعين فوق عتبة المليون، وهي الحدّ القانوني المطلوب.
وأوضح المجلس الأوروبي الفلسطيني للعلاقات السياسية EUPAC أن هذه الدراسة تأتي في ظل استمرار الانتهاكات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، لا سيما في قطاع غزة، والتي قال إنها أثّرت على المدنيين والممتلكات، وأسهمت في تصاعد الحراك الشعبي في مختلف أنحاء أوروبا.
وقد نُشرت الدراسة باللغتين العربية والإنجليزية وسوف تصدر تباعا بكل اللغات للدول التي تجاوزت الحد الادنى للموقعين،
وقد تضمنت الدراسة تسليط الضوء على الأبعاد القانونية والسياسية للمبادرة، ودورها في تفعيل آليات الضغط الشعبي داخل الاتحاد الأوروبي. كما تستعرض الإطار الإجرائي الذي يحكم مثل هذه المبادرات وفق لوائح الاتحاد، بما في ذلك كيفية تسجيلها وتقدّمها عبر القنوات المؤسسية.
إلى جانب ذلك، تحلل الدراسة مواقف الكتل السياسية داخل البرلمان الأوروبي،
ويرصد التوزيع الجغرافي للدعم للمبادرة عبر الدول الأعضاء. ويولي اهتمامًا خاصًا ببند حقوق الإنسان في اتفاقية الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل، مقيّمًا كيف أسهمت التطورات الميدانية في تعزيز الزخم الشعبي الداعم للحملة.
كما تستعرض الدراسة أنماط المشاركة الشعبية في الدول الأوروبية، وتحدّد أبرز العوامل المؤثرة، بما في ذلك البيئة الرقمية ودور منظمات المجتمع المدني في حشد الدعم.
وفي ختامها، تقدّم الدراسة مجموعة من التوصيات، حيث دعا المجلس إلى تعزيز جهود الحشد الشعبي والرقمي، وتوسيع الشراكات مع القوى الأوروبية التقدمية، والاستفادة من الزخم الشعبي المتنامي لتحويل المبادرة إلى أثر سياسي وقانوني ملموس داخل مؤسسات الاتحاد الأوروبي، وأكد أن استمرار التفاعل من شأنه تعزيز فرص تحقيق أهداف المبادرة على أرض الواقع.
ولتحميل الدراسة على الرابط التالي:

https://drive.google.com/…/1bxCM3TXGD4rmaoZDg0N…/view…

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى